30 مارس 2012 - 19:30

طالبت مرشحة اليمن المتطرف لانتخابات الرئاسة الفرنسية "مارين لوبن" الجمعة بحل اتحاد المنظمات الاسلامية في فرنسا القريبة من جماعة الاخوان المسلمين، والذي رد باعلان اجراء امام القضاء.

ابنا: طالبت مرشحة اليمن المتطرف لانتخابات الرئاسة الفرنسية "مارين لوبن" الجمعة بحل اتحاد المنظمات الاسلامية في فرنسا القريبة من جماعة الاخوان المسلمين، والذي رد باعلان اجراء امام القضاء.

وقالت لوبن ان "مسؤولي بلدنا يعتبرون فعلا ان اتحاد المنظمات الاسلامية في فرنسا قريب من الاسلاميين ان لم يكن من الارهابيين".

ويعد هذا الاتحاد من اكبر التنظيمات الاسلامية في فرنسا التي تضم اكبر جالية اسلامية في اوروبا مع اكثر من اربعة ملايين مسلم.

وبعد مجازر "تولوز" التي ارتكبها "محمد المراح" قرر الرئيس "نيكولا ساركوزي" اتباع منتهى الحزم حيال الاسلام المتشدد.

وهكذا منعت الحكومة الفرنسية الخميس حضور اربعة من كبار الدعاة للمشاركة في مؤتمر اتحاد المنظمات الاسلامية في فرنسا وهم مفتي القدس السابق الشيخ "عكرمة صبري" والداعية السعودي "عائض بن عبد الله القرني" والداعية المصري الواسع الشعبية بفضل برامجه التلفزيونية "صفوت حجازي" والشيخ المقرىء السعودي "عبد الله بصفر".

من جهة اخرى قرر اثنان من كبار الدعاة وهما المصري "محمود المصري" والقطري المصري الاصل الواسع النفوذ "يوسف القرضاوي" "العدول عن الحضور" للمشاركة في المؤتمر.

وقالت "مارين لوبن" في بيان "يجب ان نتخذ في الحال ودون ضعف اجراءات قاسية ضد الاسلام المتشدد" واعدة بـ"اتخاذ كل الاجراءات اللازمة لحماية الفرنسيين من التهديد الاسلامي".

واوضح البيان ان "مارين لوبن ستساعد الفرنسيين المسلمين على التخلص من هيمنة هؤلاء المتعصبين الذين يعيثون في الاحياء ويقمعون النساء بتحريف تعاليم الدين".

من جهته، رد رئيس اتحاد المنظمات الاسلامية في فرنسا "احمد جاب الله" واعلن لدى "اف ب تي في" عن القيام باجراء قضائي لم يحدد طبيعته. وقال "هذه الاتهامات لا قيمة لها لنا وسنلاحق مارين لوبن امام القضاء عليها لانها تثير الشكوك والكراهية".

واضاف جاب الله "حتى خلال الحملة الانتخابية يجب ان تكون هناك حدود وان نظل متعقلين".

وانتقد اتهامات الجبهة الوطنية بانها "تستغل" قضية مراح وانها "لا اساس لها" لان اتحاد المنظمات الاسلامية في فرنسا "عمل دائما بشفافية" منذ تاسيسه قبل 29 عاما وانه "على العكس ساعد مسلمين على ان يكونوا حاضرين ومندمجين في مجتمعهم".

كما تساءل جاب الله حول منع السلطات الفرنسية قدوم دعاة وقال "احدى الشخصيات الست التي منعت من الحضور اليوم ... كانت الشهر الماضي في فرنسا" لمرتين على الاقل و"لم يقل احدا انه غير مرغوب فيها" انذاك، و"نتساءل لماذا يقولون ذلك اليوم".

واضاف جاب الله ان "اتحاد المنظمات الاسلامية في فرنسا يندرج في ما يعرف بالمدرسة الاصلاحية في الاسلام. وهي مدرسة تحاول في الوقت نفسه ان تلتزم بتعاليم واسس الاسلام وان تكون منفتحة في الافعال والفكر وتفسير النصوص".

...............

انتهی/212